شكرا للسماء
-

 

تشغلني الفكرة..أتوة بالاحساس أضيع بين معالم يومي..

حيث الصدف تشاء أن تعبث أنت بنبض قلبي وهذا الجهاز يلعب على اوتار أعصابي..بين الرسائل أنتظرها رسائلك..أتوجس و بخوف ألقي نظرة علك الآن و بالصدف تشاء أن تراسلني أو ترد على رسالتي..

ساعات الانتظار تبدو أطول من ليل الصابرين و من حزن أم على فراق ولدها..و لكني أبتهل حين ألمح أسمك يلمع بهذا النور الازرق و أتوسل أن تكون حروفها جميلة كمحياك..كابتسامتك التي أحب و عيناك حيث لا شيء يغريني سواهما..حيث أتوه و تملئني سكره من نوع آخر سكره لا أود أن أفيق منها،هل جربت أن تثمل يوما في عيني أحد؟

أنا أثمل أن حدقت بهما و أتجاهل التحديق لخوفي من فرط الاحساس الذي يعتريني في حضرتهما،أحبها عيناك هل قلت لك هذا؟ أم ان كل ما فيني ينتفض فقط أن جمعتنا حروف..صدف..كلمات..

لست ممن يرضعون ابجدبة المشاعر،كنت هناك في درب المشاعر يوما سحقتها و سحقتني و ظننت أني أصبحت الاقوى على الاطلاق و لا شي يعنيني..

حتى التقيتك صدفه،حيث ارتعشت أوصالي و تبعثرت سلسلة أمنياتي و منذ هذه الصدفة و أنا لا أتمنى شيئا سواك..

أمطرت السماء في ليلة كنت أشعر فيها بوحشة غريبة  رغم الحشد الذي يحاوطني كنت وحيدة.

تمنيت مع هذه الامطار أن تصبح لي..أو حتى تشعر بما أشعر فلربما أرتاح قليلا من فكرة أنك لا تفارقني كسلسلة معلقة فوق قلبي ترافقني أينما ذهبت و أنا لا أعني لك سوى رسالة أو حوار عابر..

اليوم أستجابت السماء لابتهالاتي..لصلواتي .. لدعواتي الخافته التي تمنيتها سرا..

حيث الرعشة تعتريني .. حيث الدموع تغزوني..حتى أني أرتجف..

هكذا صعقتني كلماتك..هكذا أنارت مشاعرك قنديل ليلي الطويل..

شكرا للصدف و شكرا للسماء و شكرا لكل الايام التي عانيتها لوحدي و لليأس الذي تسلل أرادتي و لكنه لم يتسلل قلبي يوما..

تقييم المقاله :
ارسال المقاله لصديق