أوراق الخريف
-

 

 أوراق الخريف


كأوراق الخريف تتساقط الذكريات من حولي..
أجد البشر يعبرون عليها تطالها أقدامهم لا يعنيني هذا بشيء فحبك يشبة كثيرا أوراق الخريف..
خلقت لتذبل لتموت لتنتهي و تطوف بين الشوارع و تقذف..
بعض الأشياء تمر على حياتنا نظن بأنها ستستمر ستبقى ستتورد و لكن آخر ما يخطر في بالنا أن هناك أشياء لا تكتمل تنتهي و هي في مرحلة البداية و تختنق حينما تولد و قد تنتهي في سلة مهملات أو تنثر هنا و هناك..
هذا هو مصيرها شاءت أو أبيت هي هنا لتنتهي لا تبدأ..
تمر اللحظة بكثير من الإطالة و يمرون البشر بعضهم يتأملون معك اللحظة و آخرون يريدون أن يقحموا أنفسهم باللحظة و بعضهم يعبرون بهدوء ليجعلونك تستمع باللحظة و أنا حيث أنا لا أجد فيهم من يستحق أن يكون هو اللحظة التي أنتظر..
تبرد قهوتي أرتشفها بشيء من السرعة و أحيانا ببطء يشبه أيامي معك و بدونك..
تمر بعضها باردة و أخرى دافئة أنت لا تعني لها شيئا و لكني أنا من يشاء أن يخلق لك شأن أن أردت و إن أردت أستطيع أن أنهيك ببساطة مثلما صنعتك..
بعض البشر يشبه الطين أنت من يشكل وجوده في حياتك و أنت من تتحكم بحبه و باشتياقه و آخرون كالفلين خلقوا ليكسروا بسهولة و لكنهم لا يتشكلون كما تريد و لكن ينكسرون كما تريد و متى ما يحلو لك ذلك..
و مرة أخرى أجدها أوراق الخريف تتناثر بمختلف معانيها و ألوانها تحت رجلي لم تعد تعنيني الذكريات كثيرا و ستكون تحت قدمي فقط لأمر عليها و لأسحقها إن شئت ذلك..
الحب غواية نتخيلها و نعيش بها مع من نريد و نجيد حبك تفاصيلها و هناك من يقرر أن يكون البطل و آخر يقرر أن يكون صديق البطل في حين هناك من يختار أن يكون خلف الأضواء و أجدني أميل لأكون خلف الأضواء لا تبهرني الأضواء كثيرا و لا تغريني الشياطين..
ترسل لي شياطين حبك مع طيور الحب و أجدني أحررها منك..
تمارس فن الغواية لعلي أخطأ و أحبك من جديد و أجدني لا أكترث لك و لغوايتك..
كنت أظن بأنك تعني لي شيئا و أن كان مهم قليلا و أجدك تصنفت تحت قائمة المنبوذين في قلبي و محيطي..فجأة انقشعت تلك الهالة الفقاعية من حولك و بت أراك بوضوح يزعج عيني أنت شخص رخيص لا تستحق حتى حق النظر..
خلقت لتسحق تحت أقدامي أنا و سواي..


روحك المهشمة تنفرني و رغبة إنقاذك زالت و بت لا أرغب بأن ألملم بقايا إنسان..
انغمس في حياتك المشبعة بتخدير الذات،
استمر في أنانيتك و رغبتك في الاستغلال..
أبتعد عني فقط لأني وأخيرا فقدت الرغبة في أن أنتشلك من هذا الوحل الذي أجاد تشويه صورتك في عيني.
8/4/2009

تقييم المقاله :
ارسال المقاله لصديق