متى سيجمعنا القدر
-

متى سيجمعنا القدر

 

أعرف بأنك هنا حاضر بقوة..تشبه غيابك..

أعلم علم اليقين بأني لم ألتقيك حتى الآن و لم تتلامس كفوفنا بعد و لكننا سنلتقي يوما ما..

كالخاطر تعبر..لا أعرف لك ملامح و لا أشتم رائحة سوى رائحة الوعد..

للوعد رائحة تماما كالقدر..كزخات المطر حين تتساقط علينا دون أن نحتفي بها ، نستقبلها لأنها تهطل دون أستئذان..

لست من محبي المطر و لا أخاف القدر..

و لكن أخاف كثرة التعثر..أخاف اليأس حين يتملك روحي البيضاء أخافها أن  تتلون و تتلوث..

أخاف ذلك الحقد الذي ملأ قلوب الآخرين و لا أود لقلبي أن يتلوث بمحيطها الأسود..

لا يعنيني كثيرا هذا الأحتفاء من الغرباء يعنيني شيء واحد متى سيجمعنا القدر؟

و فجأة أشتم شيء يشبه الاحتراق أختنق قليلا بهذا الكم الهائل من العقد لدى الآخرين و من تلاعب الكثيرين حول حلبة قلبي و الاستخفاف بذكائي..لكني لا أهتم حين لا أشعر بالشيء لا أهتم .. لا يفرحني الغزل بقدر ما لا يهمني  النقد..

أعيش لأشعر..و أن لم أشعر لا يهمني شيء فأنا بالأحاسيس أحيا و بها سأستمر..

أعرف أن رغم تسلسل كل هذه الأحداث و تعاقب البشر ستحضر حتى و ان بات الأمل شعره بالكاد أراها وسط كومة من التراب..

حنون..تحب بشيء يشبة الجنون قليلا و لا يعنيك عنادي لأنك ستحتويني..هكذا أتخيلك هكذا أتصورك..كاللحظة تعبر و سرعان ما تختفي لذا فالصورة دوما عنك غير واضحه لأنها تشبه اللحظه..كالبرق تعصف بي و ترحل..

سنلتقي..سنذوب في العشق و سنثمل بالأشواق..و لكن

متى سيجمعنا القدر؟

تقييم المقاله :
ارسال المقاله لصديق