بعثرة
-
 
بعثرة..
 
 
أوراقي مبعثرة..حروفي متعثرة و مشاعري في حالة فوضى..
موسيقى صاخبة تحوم حولي..و أبحث عن وجه واحد ليبعث فيني الأمان و لا أجده..
أبحث..أتعثر بين أوراقي و أشيائي و أسقط في كومة مشاعر لا أفهمها..
لوهلة أشعر بأني لن أجده .. و فجأه يباغتني شعورا بأن كل شيء سيكون على ما يرام..
تمر الأسامي و الذكريات كبرق يصعقني و يجعلني أتمدد بين صفحاتي و أسرح في الفراغ..
الأرض تبدو و كأنها تدور على نفس الأحداث المتكرره و القلب يبدو يائسا من أي نبضة قد تشعل فيه الحياة..
أمزق أوراق الرزنامة و أصدم بأن نوفمبر في منتصفه و أنا مازلت أتمنى من الأرض أن تدور حول حدث أجمل..
لا أريد أن أودع عامي دون وجه يبعث فيني الأمان و أمنية بعام جميل..
لم يبدو الماضي بأحداثه مكرر..هل أصبح البشر نسخه مكرره من بعضهم؟
عندما يحلم الشخص بالمستحيل هل يبدو مجنونا؟ أم أن لا شيء مستحيل ؟!
أنا و أنت و المستحيل كيف نلتقي ؟
بعثرة و أشياء كثيرة تثير الفوضي في مشاعري..كيف عساي أن أعيد ترتيبها فقدت الابجدية و كل أدوات النظام..
أحارب بحثا عن المستحيل أقترب منه و أقبل القدر قبله أمل بأن يجعل من أيامي القادمة مفعمة بالحب و الأمل و سبب أقوى للحياة..
الأرض تبدو متحجرة و عنيدة كأصراري على تغيير قدري..
لن أستسلم حتى و أن أجاد البشر لعبتهم في تمزيق الأمل سأعيد ترتيبه على أيام أسبوعي..و ساعات يومي،
سأسرق من السماء نجمة لتنير دربي و من الحب نسمه لأعطر أجوائي..
بعثرة ما بين اشيائي و اشواقي و اشواكي و أمنياتي..
و سيظل هذا الوجه مظلل حتى تقطف الأزهار و تنزع الأشواك لتبدو الحياة أكثر أمانا و جمالا بقربه..


تقييم المقاله :
ارسال المقاله لصديق