هناك دوما فسحه للأمل
-

هناك دوما فسحه للأمل

لأيام الألم و الحزن طعم خاص طعم يترك أثره و بشده لا يسهل نسيانه..للألم آه و للحزن دمعه و عبرة تتمركز في وسط القلب و كثيرا ما تحطمنا عندما تتراكم مساحات الأسى في أيامنا،ننسى انه يمكن للشموع ان تضاء و ان للامل فسحه لأننا في حاله الألم لا نستوعب سوى الظلام،و لا نرى سوى المحطم من الآمال..و يبدو ذلك الحزن واضح كما الشمس لا يمكنه ان لا يشرق و يستقر في وسط سماء حياتنا و لكن ننسى دوما إن وراء كل نور ظلام حيث يمكننا أن نسكن الألم و نتركه لينام،للإحباط ألف وجهه و شكل أخطرة الذي يؤثر في حياتك و خطه طموحاتك..لا تجعل أيام الاحباط سببا في اتخاذ أي من القرارات،تعلم كيف تبحث عن خيط رفيع اسمه الأمل سواء مع إشراقه شمس جديدة أو من خلال تواجدك مع من يحبك بصدق و يجعلك تفكر بعقلانيه،الاحباط ما أقساة حينما يتمكن منا و اذكر كم تمكن مني و هزمني مرارا و لكني أحاول ان أتخاذل عن  خطه الاستسلام و ابدلها بخطه الهجوم و المقاومه لا يعالج الاحباط سوى بشيء واحد ان يصبح دافعا للانجاز أكثر و محاربه نقاط ضعفك أكثر،أحيانا يتملكنا انكسار من نوع آخر يسحق الروح لاجزاء صعيرة..تشعر بأن العالم تآمر ليكسرك أكثر و ليالي البكاء طالت و عتبه الأماني تاهت في زخم تلك المشاعر المؤلمه التي تبدو و كأنها لا تزول..إحساس يلاحقك و يؤكد لك إنها لا تزول تزداد المشاكل حولك و لا تزول أي من المشاعر المؤلمه طالت ليالي الآهات لا يفهمك احد لان بكل بساطه لا يحس بالجرح إلا الجريح مهما تذاكى من حولك ليفهم أوقات الانكسار فلن يستطع حتى و ان حاول فهمك فلن يستوعب عمق الجرح،للانكسار وقته و اجمل ما في لحظات الالم و الوجع و الانكسار انها تعمق احترامك للايام العاديه و لأبسط الاشياء و تعيش بعد تلك اللحظات المؤلمه حاله من الصفاء المطلق للنفس،أجمل ما في المعاناه انها تقودك للاختيارات و القرارات الصائبه لانك و بكل بساطه قد تخطيت سور الوجع الذي مشت عليه نفسك،و بعدها تتذكر كيف عاملك من حولك خلال ايام ضعفك و انكسارك لا تنسى ان تشكرهم بعد تلك التجربه على وقوفهم معك فكثيرا ما يتخلون عنك من حولك بكل بساطه عندما تنتابك تلك اللحظات و كثيرا ما تنكشف الوجوه الحقيقيه للبشر في الاوقات الصعبه..

اشكر الألم الذي عرفك على جوهر من حولك و اشكر الانكسار الذي علمك كيف تقف بعد طول انتظار و اشكر الإحباط الذي علمك كيف تسعى لتحقيق الأحلام و الآمال،و لولا فسحه الأمل لما تمكنا من التعايش مع كل تلك المشاعر البشرية الصعب منها و السهل،لا تخف كلنا نمر بتلك الأيام و كلنا نجهل كيف نتعامل مع الألم و كلنا نعرف كيف للشمس في يوم جديد أن تنقل لك الأمل..

تقييم المقاله :
ارسال المقاله لصديق