وجوه لا تمل الظهور
-

 

 

وجوه لا تمل الظهور

29/1/2009
كنا نتناقش أنا وأخي الأكبر غسان، أن هناك وجوها تربينا على مشاهدتها في الجرائد والاعلام، وقد لا نعرف ما دورهم الفعلي في الحياة، فكثير منهم يعيدون التصريح نفسه في أي مشكلة تمر بالقطاع الذي يعملون فيه، وهناك صور لأشخاص بمناصب لا تعني شيئاً، ولكنهم يحرصون على الظهور في فترات معينة في السنة، وهناك وجوه تظهر قبل أي تشكيل وزاري جديد، تقوم بتصريحات كلها تنصب في مصلحة الشعب والحكومة والمصلحة العامة، وكأنها تقول بين قوسين اختاروني وزيرا وسأكون مطيعا ولن أشاكس، وهناك شخصيات تحرص على ان تقوم بأعمال خيرية وتحرص على ان يتم تصويرها وظهورها وتكثر هذه الصور في الفترة التي تسبق انتخابات مجلس الامة، وكأنه يقول ان النائب صاحب القلب الكبير والمحب لأعمال الخير، مع العلم ان الناس أذكى من ان يتم التحايل عليها بهذه اللفتات المكشوفة، وفعل الخير لا يكتمل الا بالكتمان والا فانه دعاية بلا شك لصاحبه والكل يعترف بهذا.
هناك شخصيات تحرص بين الحين والآخر على القيام بتصريحات مستفزة، وهؤلاء هم نواب دائمون في مجلس الامة، رغم تصريحاتهم المستفزة وكره الكثيرين لهم، فانهم دائمون في مناصبهم، لأنهم بلا شك كسبوا تأييد عدد كبير من خلال تلك التصريحات الغريبة التي لا أفهم ما سر اعجاب البعض بها!
هناك وجوه كثيرة تربينا على وجودها في اعلامنا وكأنهم يحجزون اماكنهم في الجريدة لسنوات مقبلة، مهما غابوا يحضرون وأغلب ما يقولونه عديم الفائدة وهو فقط لاثبات أنهم موجودون، لربما يرسلون رسالة للمسؤولين نحن هنا، لا تغفلوا وجودنا، ونرحب بأي منصب يلمعنا اعلاميا.
البعض مبتلى بداء حبه للظهور الاعلامي، لا يهم ان كان فنانا أو سياسيا او اقتصاديا، وهو بلاء لأنه لا يعرف أن اغلب الناس تمل كثرة هذا الظهور، وتبدأ بعدم احترام هذا الشخص حتى وان كان من ضمن دائرة الاعلام، المبالغة تؤدي دوما الى نتيجة عكسية تضر صاحبها وتجعله عرضة لأن يتم لفه على سندويشات الفلافل، أو يصبح صماط للغداء، كل ذلك بسبب كثرة الظهور.

***
قفلة:
رغم حرص وزارة الداخلية على وضع كاميرات في كل مكان، ورصد المخالفات، لكنها تغفل الكثير من الاماكن من دون رقابة، مما يجعل الناس تستهر بقوانين المرور والركن في الحارات المخصصة للسير وتعطيل المرور، بسبب استهتار الكل واستمرارهم بالركن في الاماكن غير المخصصة لذلك، ويكثر ذلك في سوق المباركية الشعبي الذي يشهد ازدحاما بالغاً بسبب ذلك وضعف وجود الشرطة ولربما انعدامهم، يمكن لأي دورية شرطة تحرير آلاف المخالفات ان تواجدت هناك في أيام نهاية الاسبوع، لذا نطالب رجال الداخلية بالتواجد والقيام بعملهم في هذا المكان الحيوي.

تقييم المقاله :
ارسال المقاله لصديق