اختلاط.. تأبين.. و منع للحب![Article not rated yet]
-

كان لمقص الرقيب دور حذف جزء من مقالتي مما يؤكد لي ان حرية التعبير عن الرأي غير مكفولة على الأقل في جريدة القبس الكويتية لذا سأنشرها كاملة في موقعي المتواضع اليكم المقالة الاصلية كما هي

اختلاط.. تأبين.. و منع للحب!

بات موضوع الاختلاط هو حديث الساعه في الفترة السابقة بالاضافة لمواضيع كثيرة منها تأبين مغنية و ما أدى من تأثير سلبي و غضب عارم في الشارع الكويتي،أعتبرها فترة محمومة بهموم اجتماعية سياسية اثقلت قلوبنا لدرجة بتنا نخاف من قراءة الجريدة و أنا أعتبر قرائتها متعه و لكنها لم تعد كذلك منذ فترة،نشعر بحسره من موضوع منع الاختلاط هو غصة بحد ذاتها فعندما أقر هذا القانون و كنت حينها طالبه جامعية لا تجمعني سوى علاقة زمالة محترمة بين زملائي و لم تشهد الجامعة انذاك أي حوادث للحمل السفاح و الزنى كما تلفظ البعض بكل تبجح،و اعتبر ما قيل في حق طلبة الجامعة اهانة و اهانة عظمى فالزنى و الفاحشة موجودة في أماكنها و منع الاختلاط أو بالأصح التعليم المشترك لا يؤدي للفاحشة فهو تعليم و ان وجدت حالات شاذة للانحراف فهي موجودة في كل مكان حتى الاماكن التي يمنع بها الاختلاط منعا بات،فالخطيئة لا تعرف منعا اجباريا و الفضيله لا تغرس بالاجبار في نفوس الغير،وعندما نعطي الانسان ابسط حقوقه و هو حق الاختيار في الاختلاط من عدمه سيلتزم كل شخص بالمباديء التي ينتمي اليها و من هنا نتعلم كيف نحترم قراراتنا،فمن المعروف ان كل ممنوع مرغوب فمنع الاختلاط لن يؤدي الى لمزيد من الانحراف كما يجري في العديد من المجتمعات المغلقه،لما يناقش الآن هذا الموضوع لأن أخيرا صوت الحق وجد من يتكلم عنه فلطالما عانينا نحن كفئة كبيرة من هذا الشعب من تخاذل الليبرالين تحت قبة البرلمان و عندما تشجع بعض النواب اخيرا يجب علينا مساندتهم رغم كل شيء حتى رغم تأخر توقيتهم!

تأبين مغنية مدبر اختطاف طائرة الجابرية سكينه في خصر كل كويتي مخلص و حالي كحال أي كويتي وطني أطالب بمعاقبة المشاركين بالتأبين بأقصى عقوبه فمن لا يمتلك الوطنية لا يستحقها أساسا و على انتماءنا أن يكون وطني بالنهاية لا يحركه مذهب أو عرق أو أصل!

قفلة:-

حتى تزيد الاجواء كآبه طالب نائب القمتة و الكدر بمنع الاحتفال بعيد الحب،حتى الحب و هو أسمى المشاعر يطالبون بوأده و ذبحه و تحريمه احنا ناقصين كدر ! و أنصحه أن يطالب بعيد للكره و الحقد لأن الدين بات لدى البعض هو البعد عن الافراح و ملازمة الاحزان و هذا غلط بكل المقاييس فالدين سلوك و تعامل راقي حتى انه اعتبر الابتسامة في وجه أخيك صدقه،و بعض ممثلوا التيار الاسلامي لا يعرفون سوى التجهم و المطالبة بمنع الحب!!!!

 

تقييم المقاله :
ارسال المقاله لصديق