حاميها ما يحميها
-

حاميها ما يحميها

كتبت في 2006

قد يكونون من رجال الشرطة قد يكونون من رجال حماية الشخصيات،تضفي مهمة حمايه الشخصيات المهمه رعبا للشخصيات العاديه التي تتمثل في افراد الشعب العاديين و هم الشريحة الأكبر في المجتمع،في احد الأسابيع الماضيه كادت ان تتعرض امرأة لحادث مروري بسبب الذعر الذي أثاروه أفراد حمايه الشخصيات التي كانت تحرس شخصيه تود ان تتجول في مجمع المارينا الكائن في منطقه السالميه و هي منطقه مكتظه بالأسواق و المجمعات و السينمات تكاد أن تكود قلب مدينه الكويت النشط،عندما يرغب احد الشخصيات المهمه بزيارة مكان عام و هو مقصد للعديد من أفراد الشعب العاديين أرى انة من الأفضل ان لا يتم عمل الضجة المبالغ فيها في الشارع و مرور كوكبه من السيارات لإثارة الرهبة في قلوبنا و من ثم تعطيلنا لساعات معلقين في الشارع،و يقودنا هذا للتطرق عن رجال الشرطة و المرور الذين يكادون أن يكونوا من أهم مسببات الزحام في أوقات الحوادث المرورية حيث إنهم مازالوا غير قادرين على التعامل مع الحوادث المرورية بمرونة و خبرة و يسببون ربكه في الشارع أينما وجودوا أحيانا بسبب سرعتهم المبالغ فيها التي تشعرك بأنك ميت لا محالة إن لم تبتعد من أمامهم الآن رغم أن الظروف أحيانا تعاندك في الشارع و لا تسمح لك بالانعطاف بسهوله خاص و إن بعض سائقي السيارات يتسمون (باللعانه و النخاسه) بمعنى آخر العناد في الشارع و كأن الشارع أو الحارة التي يسلكونها ملكا لهم،فيعاني قائد السيارة الأمرين رجال مرور في حاله سرعه و قائد عنيد يرفض الحركه،تكاد ان تكون القياده بالكويت رحله إلى الموت لولا العناية الإلهية أحيانا و ذلك للسلوك الخاطىء لبعض رجالات المرور في تنظيم الشوارع و اذكر اني رأيت إحدى الدوريات تكاد أن تدهسني لان الشرطي منهمك في أكل (سندويش) و اضطر بسبب هذه العادة الخاطئة(الأكل أثناء القيادة و أثناء العمل)أن يقود عكس الاتجاه كاد ان يتسبب في حادث و إن حدث لن يلوم شخص دوريه المرور و سيلقى الذنب على السائق و ارجع لأكرر ان كان من فئه عامه الشعب،و إن حدث و حصل حادث لا سمح الله مع سين من الناس و اضطررت للذهاب للمخفر كما يجرى عادة سيكون من سوء حظك ان كان للطرف الآخر أي علاقة قبليه مع الضابط الذي يترجاك و يلح عليك اشد الإلحاح للتنازل،و هنا تصطدم للمرة المليون إن حاميها مو حاميها..

مبادئ بسيطة يحتاج أن يتعلمها رجال الأمن و الأمان أولها ترتيب الأولويات إذ أن المصلحة العامة فوق أي مصلحه شخصيه و أن يتعلم كيف يصبح صاحب مبدأ حتى يكون قدوه لغيره،و اقصد بالمبدأ الذي لا تهزه واسطة و لا قبليه و لا غيره..

قفلة:-

مسلسل الرعب مازال مستمر لطلبتا في الأردن فهم أكثر الناس عرضه للضرب دون أن يتم ردع الفاعل،و المؤلم استمرار مثل هذا الحدث المؤسف على مدار الأعوام،لو كانت نفس الحادثة تتكرر مع طلبه جنسيتهم أمريكية بدلا من الكويتية كيف سيتم ردع الفاعلين؟؟ أتسأل فقط!!

على حكومتنا ان تقوم بموقف جدي تجاه العنف الممارس على طلبتنا في الأردن،فلهم أن يتصورون رعب أهاليهم في الكويت و خوفهم على أبناءهم ألا يكفيهم عناء الغربة حتى يعانوا الأمرين؟!!

تقييم المقاله :
ارسال المقاله لصديق