تلفزيون الكويت ياااااحرام!
-

تلفزيون الكويت ياااااحرام!

كتبت في 2005

 

في جولة على محطات التلفزه شعرت بالحسرة و أنا أشاهد تلفزيون الكويت،الذي وقف عند مرحلة الثمانينات و لم يتخطاها بعد،بداء من الشعار الغريب لتلفزيون الكويت الذي يشبه شجرة تناثرت أوراقها في فصل الخريف،أصبح ذلك الشعار عجوزا يحتاج التجديد كما يحدث في كل المحطات الأخرى،الديكور في اغلب البرامج لا يناسب مع نوعيه البرامج فهناك أساسيات معروفه كان من الممكن إتباعها فالألوان الفاتحة لا تصلح للسهرات المسائية و الألوان الداكنة لا تصلح للبرامج الصباحية و التناسق معدوم فألوان الديكور غالبا ما تكون غريبة و غير مريحة للنظر في معظم البرامج،لذا يتوجب على تلفزيون الكويت الاستعانة بمصممي ديكور على قدر من الخبرة و أن لا يتم تنسيق الديكور(عمياني) أو بطريقه عشوائية لا بد من شخص له خبرة لان تلفزيون الكويت هو فضائيه تبث للعالم و يعكس صورة الكويت للعالم و هي صورة غير مشرفه،نظرا لتواضع البرامج المعروضة فيه و تواضع الديكور كما ذكرت سابقا.

و هنا أود أن أتطرق للدراما الكويتية من ناحية أخرى فلقد أسهمت بتشويه المجتمع بشكل واضح في السنوات الأخيرة،حيث إنها امتلأت بأشياء باتت أساسيات في اغلب المسلسلات الكويتية التي لا تقوم بطرح مشكله أو فكر جديد بل تكتفي باستنساخ العمل الذي حقق نجاحا في رمضان فباتت اغلب المسلسلات تأخذ النهج نفسه في الصراخ و الطراقات و الرفس في أغنيه المقدمة مع أغنيه حزينة لدرجه اليأس هذا عند عرض التتر،و عليها يمكنك أن تتنبأ بأحداث المسلسل التي لا تخرج من قالب التفكك الأسري و عرضها المآسي بشكل مبالغ فيه تسابقا منهم على من يثير دموع المشاهدين أكثر،و كأن المشكلات الاجتماعية انحصرت في التفكك الأسري متناسين مشاكل أهم كنت أتمنى التطرق إليها مع ذكر الجوانب الايجابية في المجتمع نحتاج لومضه أمل من حين لآخر عند متابعه المسلسلات،و هناك نوعيه أخرى من المسلسلات و التي من المفروض أن تكون كوميديه مع كل أسف ما شاهدته لا يحمل أي كوميديا بقدر ما تحمل هبلا و حركات بهلوانيه لا تثير فينا سوى ابتسامه شفقة على تاريخ الممثلين الذي انتهى عندما قبلوا بهذه الأدوار التي لا تليق بهم،

يحتاج تلفزيون الكويت لفريق عمل متخصص و به شباب و ذلك لان طرق إعداد و تقديم البرامج قديمه ترجع للعصر الحجري و لم تعد تواكب التطور الحاصل في المحطات الأخرى ،حتى في نشرة الأخبار تجد طريقه العرض و الإلقاء و الديكور قديمه تحتاج للتغير الكامل مع ضرورة الاستغناء عن الموسيقى الرومانسية التي توضع عن نشر الأخبار المحلية و ذلك لإضافة بعض الواقعية على نشره

 الأخبار،أما في برامج المنوعات فمع كل أسف مازلت تحمل الأسماء المستهلكة مثل(ما يطلبه المشاهدون) اسم كان من الممكن استبداله باسم صغير حيوي و ظريف ليسهل على الناس حفظه و التفاعل معه،الأسئلة المطروحة في تلك البرامج تكاد أن تكون متشابهه مع كل الشخصيات سواء أن كان سياسي أو فنان أو أديب أو رياضي،و ذلك لسببين لعدم مشاركه المذيع في الإعداد و إضافة أسئلة ذكيه ممكن أن يخلقها الحوار و لان المعد لا يود أن يرهق نفسه بالبحث عن معلومات عن الشخصية المستضافة مما يحدد الأسئلة في الإطار العام..و عيوب لا تحصى في برامج الأطفال بداء من الاستخفاف بعقلياتهم عن طريق طرح أسئلة ساذجة لا يتقبلها حتى الطفل و انتهاء بالطرق البدائية في المواضيع المطروحة،ليتنا نقلد البرامج الأخرى في استخدام آخر التقنيات الحديثة و ترك الفرص للشباب للإبداع كما نرى في تلفزيون دبي و غيره الذي يسعى للتجديد و لو مره كل عشر سنوات،أين تلفزيون الكويت من كل هذا؟ لا نعلم..

تقييم المقاله :
ارسال المقاله لصديق